ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٩ - الحديث ١٦٢
[الحديث ١٩]
١٩عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ ع لَا يُقَاتِلُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَ يَقُولُ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ تُقْبِلُ الرَّحْمَةُ وَ يَنْزِلُ النَّصْرُ وَ يَقُولُ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى اللَّيْلِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقِلَّ الْقَتْلُ وَ يَرْجِعَ الطَّالِبُ وَ يُفْلِتَ الْمَهْزُومُ
الله عليه و آله بين الحارث بن الصمة و سهل بن حنيف يعتمد عليهما،
فحمل عليه، فوقاه مصعب بن عمير بنفسه، فطعن مصعبا فقتله، فأخذ رسول الله صلى الله
عليه و آله عنزة كانت في يد سهل بن حنيف، ثم طعن عليه و آله السلام أبيا في جربان [١] الدرع، فاعتنق فرسه، فانتهى إلى عسكره و هو يخور خوار الثور. فقال أبو سفيان: ويلك ما أجزعك إنما هو خدش ليس بشيء. فقال: ويلك يا
بن حرب تدري من طعنني! إنما طعنني محمد، و هو قال لي بمكة: سأقتلك، فعلمت أنه
قاتلي، و الله لو أن مآبي كان بجميع أهل الحجاز لقضت عليهم، فلم يزل يخور الملعون
حتى صار إلى النار
[٢]. الحديث
التاسع عشر: موثق على الظاهر. قوله
عليه السلام: و تصل الرحمة في بعض النسخ" و تقل الرحمة" «٣» و كذا في
الكافي «٤».
(١) الجربان
بضم الجيم و الراء أو كسرهما و شد الباء الموحدة من تحت- من السيف غمده، و من
القميص طوقه. (٢) إعلام
الورى ص ٩١. (٣) كذا في
المطبوع من المتن. (٤) فروع
الكافي ٥/ ٢٨، ح ٥.